تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 745

مساهمون:

ص٧٤٥
وفي المقالة التي تليها عن الجواهر الغير مفارقة وعن عددها ثم فحص في المقالة التاسعة عن القوة والفعل ثم فحص في المقالة العاشرة عن الواحد والكثرة ثم فحص في مقالة حرف اللام عن الجواهر المفارقة واى وجود وجودها وكم عددها ثم فحص في المقالة الثانية عشر والثالثة عشر عن الأشياء التي قالها القدماء في طبائع الجواهر المفارقة واما ما قبل هذه المقالة فإنه فحص فيها عن أشياء تجرى مجرى التوطئة والمقدمات لما يريد ان يقوله في هذه فكأنه قسم هذا العلم أولا إلى قسمين قسم ذكر فيه المقدمات والأمور التي يتوصل بها إلى الفحص عن القسم المقصود بالفحص عنه في هذا العلم وهي الأقسام الثلاثة التي ذكرنا فابتدأ في هذه المقالة

فقال

ان الهوية تقال بأنواع كثيرة على ما فصلنا أولا في القول الذي ذكرنا فيه على كم نوع يقال الشيء فمنها ما يدل على ما الشيء وانه هذا الشيء ومنها ما يدل على أنها كيفية أو كمية أو شيء اخر من الأشياء التي تحمل بالقول على مثل هذا النوع