Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 717

Contributors:

P.717
كثيرة وقد قلنا إن أحدها يقال بنوع العرض واحدها يقال بالحقيقة والذي ليس بهوية كالباطل وبأنواع اخر غير هذه اى بأنواع اشكال القاطغورياس يريد ولكن قد تبين قبل ان الهوية المطلقة تقال على أنواع اقسامها الأول الهوية التي بالعرض والتي بالذات وذلك ان أول القسمة هو هوية أو لا هوية وهو الباطل ثم الهوية منها ما هي بالعرض ومنها ما هي بالذات والتي بالذات تنقسم إلى المقولات العشر ثم اخذ يعدد أجناس المقولات فقال مثل هذا الشيء ومنها هذه الكمية ومنها اين ومنها متى وما كان مما يدل على مثل هذا النوع يريد مثل الهوية المقولة على الجوهر وعلى الكم وعلى الكيف وعلى الأين وعلى متى وعلى سائر المقولات وانما أراد انه إذا كان اسم الهوية يقال على جميعها فان صاحب هذا العلم يجب عليه النظر في جميعها وان ينسبها إلى الهوية الأولى التي هي العلة في جميع الهويات ثم قال وأيضا سوى جميع هذه التي تقال بالقوة وبالفعل يريد وتنقسم الهوية أيضا سوى هذه القسمة إلى القوة وإلى الفعل ثم قال فإذ تقال الهويات بأنواع كثيرة فلنقل أولا في التي تقال بنوع العرض ثم اتا بالسبب الذي من قبله ابتدأ بالنظر في الهوية التي بالعرض فقال فإنه ليس علم من علوم الرأي يستعمل هذا النوع يريد وانما