Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 719

Contributors:

P.719
اخر وذا ثلاث زوايا له زاويتان قائمتان اخر يريد وكذلك المهندس ليس ينظر في الأشياء التي توجد للاشكال بالعرض مثل انه لا ينظر فيما له من الاشكال ثلاث زوايا هل يعرض له ان يكون فيه ثلاث زوايا اخر ولا ينظر فيه هل يعرض له ان يكون فيه زوايا سوى الثلاثة مساوية لقائمتين اعني غير الثلاث المساوية لقائمتين وهذا انما يعرص للمثلثات من جهة ما هي من خشب أو نحاس أو غير ذلك من المواد وقوله وان كانت تتفق في الكلمة يحتمل ان يريد وان كانت الزوايا العارضة للمثلث تتفق في الحد مع الزوايا التي توجد بالذات للمثلث في كونها مساوية لقائمتين ويحتمل ان يريد وان كان ما بالعرض يوافق ما بالذات في اللفظ ولذلك قال بعد هذا فان العرض كأنه اسم ما فقط يريد فان ما بالعرض انما هو في الحقيقة اسم صفر لا يدل على معنى ثم قال ولذلك لم يسيء أفلاطون بنوع ما حين رتب السوفسطيقى فيما ليس فان أقاويل السوفسطاني أكثر ذلك فيما يلائم العرض يريد ولذلك لم يسيء أفلاطون حين جعل الكلام السفسطانى فيما ليس بموجود ولم يجعله داخلا في الموجود والسبب في ذلك ان أكثر كلام السفسطانى هو فيما بالعرض وقوله مثل الذي يقال إنه قبل جميع الأشياء وغير يريد ان الشيء