Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 716

Contributors:

P.716
لم يسيء أفلاطون بنوع ما حين رتب السوفسطيقى فيما ليس هو فان أقاويل السفسطانى أكثر ذلك فيما يلائم العرض مثل الذي يقال إنه قبل جميع الأشياء وغير فان الموسقوس والنحوي هو هو ومجذف موسقوس ومجذف هو هو وكل الذي هو فلا يقال عليه ابدا مثل الذي هو موسقوس وصار نحويا والذي هو نحوى وصار موسقوس وجميع الأقاويل الاخر التي تشبه هذه فان العرض يرى قريبا من الذي ليس هو بنوع ما وذلك بين من الأقاويل التي تمثل أيضا فان الأشياء التي هي بنوع اخر فلها كون وفساد واما التي بنوع العرض فليس لها ذلك

التفسير

قوله ولان له النظر في الهوية بأنها هوية وما هي وما لها بأنها يريد ولأنه قد تبين ان هذا العلم له النظر في الهوية بما هي هوية وذلك هو بان ينظر فيها ما هي وفي الأشياء الموجودة لها بما هي هوية وهو الذي أراد بقوله وما لها بأنها اى ما يوجد لها بأنها هوية يريد انه إذا كان الامر هكذا فقد يجب على صاحب هذا العلم ان يشرع في معرفة الهوية ثم قال ولكن إذ الهوية التي تقال بنوع مبسوط تقال بأنواع