Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 714

Contributors:

P.714
ليست لجنس واحد بل هي لأجناس مختلفة مثل علم الهندسة فإنها لطبيعة غير الطبيعة التي لها علم النجوم وهي كلها تعالمية ثم قال والعلم الكلى فمشترك للكل يريد لا كن ان كان هذا العلم كليا فهو احرى ان يكون مشتركا لجميع الموجودات ثم قال فإن لم يكن جوهر ما اخر غير الجواهر القائمة بالطبع فالعلم الأول إذا هو العلم الطبيعي يريد وهو بين انه لو لم يكن هاهنا جوهر غير الجوهر المحسوس لما كان هاهنا علم اقدم من العلم الطبيعي ثم قال وان كان جوهر ما غير متحرك فهذا هو الأول وعلمه هو الفلسفة الأولى الكلية أيضا فهو أول بهذا النوع يريد وهو بين أيضا انه ان كان هاهنا جوهر ما غير متحرك فهذا الجوهر الموجود هو الأول وعلم هذا الجوهر هو العلم الكلى والفلسفة الأولى وقوله وهو أول بهذا النوع يعنى أولا في الوجود لا أولا في العلم وذلك ان مرتبته في التعليم باخرة ولذلك سمى علم ما بعد الطبيعة

قال أرسطاطاليس

ولان له النظر في الهوية بأنها هوية وما هي وما لها بأنها ولكن إذ الهوية التي تقال بنوع مبسوط تقال بأنواع كثيرة وقد قلنا إن