Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 715

Contributors:

P.715
أحدها يقال بنوع العرض واحدها يقال كالحقيقة والذي ليس بهوية كالباطل وبأنواع اخر غير هذه اى بأنواع اشكال القاطيغورياس مثل هذا الشيء ومنها هذه الكمية ومنها اين ومتى وما كان مما يدل على مثل هذا النوع وأيضا سوى جميع هذه التي بالقوة وبالفعل فإذ تقال الهوية بأنواع كثيرة فلنقل أولا في التي تقال بنوع العرض فإنه ليس علم من علوم الرأي يستعمل هذا النوع والدليل على ذلك أنه ليس يفحص عنه علم واحد لا علم فعلى ولا علم صناعي فان صانع البيت لا يصنع جميع الأشياء التي تعرض مع صنعة البيت التي هي غير متناهية فإنه لا يصنع ان يكون البيت نافعا لبعض ولبعض ضارا ولبعض شهيا وبالجملة ان يكون بأنواع اخر التي ليس يصنع البناء شيئا منها وبمثل هذا النوع الماسح أيضا لا ينظر في الأشياء التي تعرض للاشكال على مثل هذا العرض ولا ان كان ذا ثلاث زوايا اخر وذا ثلاث زوايا له زاويتان قائمتان اخر وان كانت تتفق في الكلمة فان العرض كأنه اسم ما فقط ولذلك