Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 712

Contributors:

P.712
الأشياء الا لاهية القول اى التي يؤخذ في حدها الإله وانما أراد انه كما أن الأشياء الطبيعية هي التي يؤخذ في قولها الطبيعة كذلك الأشياء الا لاهية هي التي يؤخذ في حدها الإله والأسباب الا لاهية وكذلك الإرادية هي التي يؤخذ في حدها الإرادة والأسباب الإرادية وقوله فإنه لا يجهل انه كان إلا هي فهو في مثل هذه الطبيعة يريد فإنه لا يخفى على أحد انه ان كان هاهنا علم إلهي انه في مثل هذه الطبيعة اعني المفارقة ثم قال وينبغي ان يكون العلم الشريف للجنس الشريف فان رأى سائر العلوم موثرة جدا وهذا العلم يؤثر على جميع العلوم التي بالرأي يريد وإذا كان من المعروف بنفسه ان العلم الأشرف والأثر هو للجنس الأشرف والأثر وكان العلم الإلهى اشرف واثر فهو للجنس الأشرف والأثر فان جميع العلوم وان كانت كلها شريفة موثرة فان العلم بالإله هو أشرفها واثرها لان موضوعه اشرف من جميع الموضوعات