بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
المقالة المرسوم عليها حرف الهاء وهي السادسة من ما بعد الطبيعة
قال أرسطاطاليس
انه بين ان أوائل الهويات وعللها مطلوبة على كنهها هويات فإنه علة ما للصحة والبرء وللأشياء الرياضيات أوائل واسطقسات وعلل وبقول كلى فكل علم فكرى أو تناول شيء فكرى فله علل وأوائل اما على غاية الفحص أو على الفحص المرسل ولما كان كل واحد من هذه قد احتوى على هوية ما وجنس ما صار يستعمل