تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
حمل على شيء ما بطبيعته ولا كن ليس هو جوهرا للشيء الذي يحمل عليه مثل قولنا في المثلث زواياه مساوية لقائمتين ثم قال فاما هذه فيمكن أن تكون أبدية واما من تلك فلا واحد يريد والفرق بين هذا العرض والعرض المتقدم ان هذا يوجد منه ما هو ضروري والأول ليس يوجد منه ما هو ضروري وانما قال ذلك لان الاعراض التي تقال في مقابلة الجوهر منها ضروري ومنها غير ضروري وهي المفارقة وقوله والأقاويل على هذا في غير هذه يريد والتكلم على الاعراض وعلى أنواعها وعلى نوع ما بالعرض في غير هذه المقالة إذ لم يكن قصده هنا إلا شرح الأسماء فقط وهنا انقضت هذه المقالة