تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
ثم قال ومن المضافات ما يقال بنوع العرض مثل الانسان فإنه مضاف لأنه عرض له ان يكون ضعفا لشيء ما وهذا أيضا للمضافات وكذلك الأبيض عرض للشيء الواحد ان يكون ضعفا وابيض أيضا يريد ان الانسان إذا عرض له ان كان ضعفا لشيء عرض له ان كان من المضاف كما يعرض له ان يكون ابيض فان الانسان بما هو انسان ليس هو ضعفا ولا ابيض

القول في التام

قال أرسطو

التام يقال اما بنوع واحد فالذي لا يمكن ان يوجد له جزء ما البتة خارج منه مثل الزمن فان الزمن التام لكل شيء هو الذي لا يمكن ان يوجد خارجا منه زمن ما وهو جزء لهذا الزمن وكذلك ما كان له فضيلة وما يقال بنوع الجودة إذا لم يكن له شرف على الجنس مثل ما يقال طبيب تام وزامر تام إذا لم يكن بهما نقص ما عن نوع فضيلتهما الخاصية وبمثل هذا النوع يقال في الأشياء الرذلة بانتقال القول فانا نقول كذاب تام وسارق تام لأنا نسميهم باسم الجودة أيضا مثل ما نقول سارق مجيد وكذاب مجيد فكل واحد
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 621 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)