تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
بعدا رابعا ونقول في الخط والسطح انهما ناقصان وبالجملة فهذا هو التمام من قبل الكمية ولما ذكر التمام الذي من جهة الكمية ذكر أيضا الذي من جهة الكيفية فقال وكذلك ما كان له فضيلة وما يقال بنوع الجودة إذا لم يكن له شرف على الجنس مثل ما يقال طبيب تام وزامر تام إذا لم يكن بهما نقص ما عن نوع فضيلتهما الخاصة يريد ويقال التام أيضا في باب الكيفية إذا لم ينقصه شيء من نوع فضيلته ولا كان أيضا يوجد في جنسه ما هو اشرف منه مثل ما نقول طبيب تام وزامر تام فان الطبيب التام هو الذي ليس ينقصه شيء مما به يفعل فعل الطب ولا يوجد طبيب أتم فعلا منه ثم قال وبمثل هذا النوع نقول في الأشياء الرذلة بانتقال القول فانا نقول كذّاب تام وسارق تام يريد وبمثل هذا النوع يدل اسم التام في الأشياء الرذلة وذلك على جهة النقلة والاستعارة وذلك في التي في الغاية من الرذيلة مثل ما نقول كذاب تام إذا كان في الغاية من الكذب وسارق تام إذا كان في الغاية من السرقة ثم احتج لنقلة اسم التام لهذا النوع من قبل انه قد ينقل اليه اسم الجودة اى إذا كان اسم الجودة ينقل إلى هذا فأحرى ان ينقل