تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
ثم قال وهكذا يقال أب لابن أب أيضا إلى قوله مثل لا محدود يريد ان الأب والابن هما من جنس الفاعل والمفعول الذي لا يوجد الفعل له والانفعال الا في زمن محدود وذلك ان الرجل ليس يولد له في اى سن اتفق ولا المرآة في اى سن اتفق وكذلك الامر في جميع الحيوان بل التوليد انما يكون في أزمنة محدودة من العمر ثم قال فجميع المضافات التي تقال بنوع العدد والقوة فهي مضافة بان انيتها التي هي تقال لشيء اخر وليس لان اخر يقال إليها يريد فجميع المضافات التي هي في العدد والقوى هي مضافة لان انية كل واحد منهما هو داخل في المضاف على شرع سواء وليس لان أحدهما داخل في المضاف بذاته والاخر لا في المضاف بذاته بل لان الاخر عرض له اعني الذي هو مضاف بذاته عرض لاخر صار مضافا من قبله ثم قال واما المقدر والمعقول والمعلوم فيقال مضافا لما يقال اليه شيء ما اخر يريد واما ما كان من نوع المضاف مثل المعقول والمعلوم والمحسوس فيقال فيه انه من المضاف لان ما هو من المضاف بجوهره عرض له اعني ان العقل الذي هو في جوهره من المضاف لما عرض له ان كان مضافا للمعقول عرض للمعقول ان كان من المضاف لا
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 617 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)