شيء واحد ومنها ما هي في انفعالات العدد ومنها ما هي في جوهر العدد نفسه ثم قال واما الفاعلة والمنفعلة فبقوة فاعلة ومنفعلة إلى قوله مثل فاعلة يريد واما المضافات الداخلة في جنس الفعل والانفعال فهي انما صارت في باب المضاف بقوى فيها يريد انها ليست مثل العدد لان العدد ليس فيه فعل ولا انفعال ولذلك قال فاما التي بنوع العدد فليس لها افعال الا بالنوع الذي قيل لغيرها فان الافعال التي بالحركة ليست لها يريد واما المضافات التي في العدد فليس لها انفعالات ولا اعراض مثل الانفعالات والاعراض الموجودة للأمور المتحركة ثم قال وتقال مضافة إلى التي بالزمن مثل الفاعل إلى المفعول والذي سيفعل إلى الذي سينفعل يريد ومن المضافات ما لا تكون مضافة الا في أزمنة محدودة مثل الأشياء الفاعلة والمفعولة التي تختص بأوقات محدودة مثل الذي يفعل في وقت ما ولا يفعل في اخر ومثل فعل الذي هو في الماضي وسيفعل الذي هو في المستقبل أو الذي في الان
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 616
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٦١٦