تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 614

مساهمون:

ص٦١٤
الضعفية وعدد الزائد وقوله فان الكل ونصف كل إلى كل ونصف كل والعدد إلى العدد محدود يريد فان نسبة الكل إلى الكل ونصفه نسبة محدودة وكذلك عدد كذا إلى عدد كذا ثم قال واما الكل والجزء إلى الناقص من الجزء فليس بمحدود مثل المضاعف إلى الواحد يريد فاما نسبة الكل إلى الجزء وذلك الجزء إلى ما هو انقص منه فليس بنسبة محدودة مثل قولنا هذا العدد اضعاف للواحد من غير أن نحدد ثم قال واما الاعلى إلى الذي يعلوه فبنوع كلى غير محدود بالعدد لان العدد متساو وهذه تقال بعدد غير متساو والاعلى إلى الذي يعلوه مثل هذا وهذا غير محدود لأنه واحد من الاثنين ما أدرك منهما اما متساو واما غير متساو يريد واما قولنا ان هذا أعلى من هذا وهذا أعلى من هذا فإنها نسبة غير محدودة لأن هذه قد تتفاضل باعداد غير متساوية أو بمقادير غير متساوية وانما المحدود منها ما تفاضل باعداد متساوية وهذه قد تتفاضل باعداد متساوية وغير متساوية ثم قال فجميع هذه المضافات تقال بالعدد وبانفعالات العدد أيضا يريد فجميع المضافات التي عددناها هي مضافات اما لأنها من العدد
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 614 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)