تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
واما ان نقول إن جواهرها هي كميات مضروبة في كميات ثم قال وبالجملة ما هو من الكمية في الجوهر فان جوهر كل واحد الذي هو مرة واحدة مثل الستة فإنها ليس مرتين ثلاثة ولا كن مرة واحدة هي ستة يريد ولا كن بالجملة يظهر ان كل ما ينزل من الكمية المنفصلة منزلة الجوهر والصورة فهو شيء واحد في كمية لا كمية في كمية مثل الستة فان جوهرها هو انها ستة واحدة لا انها ثلاثة مرتين ثم قال وأيضا جميع الانفعالات المتحركة مثل الحرارة والبرودة والبياض والسواد والثقل والخفة وجميع التي تقال عليها والتي لا تتغير الأجسام بتغيرها يريد وتقال الكيفية أيضا على نوع اخر على جميع الانفعالات التي فيها التغير والحركة كالحرارة والبرودة والبياض والسواد وجميع الأشياء التي تنسب إلى هذه وهي التي بها تتغير الأجسام اعني ان فيها توجد الحركة وانما قال ذلك لان الكيفيات التي تتغاير بها الأجسام والكميات في جواهرها ليس فيها حركة ولا تتحرك بها الأجسام على ما تبين في السابعة من السماع ثم قال والتي تنسب إلى الفضيلة والرذيلة أيضا وبقول كلى الشر والخير يريد وتقال الكيفيات أيضا على الهيئات التي في المتنفسات