قال أرسطو
وأيضا فان أنواع العلل لو كانت غير متناهية في الاحصاء لم يكن العلم ولا على هذه الجهة وذلك انا انما نرى انا قد وصلنا إلى العلم إذا عرفنا العلل ولا يمكن المتناهى ان يجوز ما لا نهاية له
التفسير
يحتمل ان يريد بهذا القول انه لو كانت أجناس العلل المختلفة غير متناهية بالجنس لم يكن هاهنا علم أصلا لأنا انما نرى انا قد عرفنا الشيء متى عرفناه بجميع أجناس الأسباب الموجودة فيه إذ كان له أكثر من جنس واحد من الأسباب إلى أن تبين في الثانية انه لا يمكن ان يوجد من الأسباب غير الأربعة الأجناس المشهورة