تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
على هذه الحال وعلى خلافها وبنوع اخر ان كان المحسوس من المضاف فان المحسوس وحده ليس هو لشيء إذا لم يكن للمتنفسة لأنه لا يكون محسوسا وهو حق بنوع ما لا تكون الأشياء المحسوسة أيضا لأنها الام الشيء الذي يحسها ولا يمكن الا تكون الموضوعات الفاعلة للحس ان لم تكن الحواس لان الحس بعينه ليس هو قابلا لها بل لشيء اخر غير الحس وهو قبل الحس باضطرار فان المحرك هو قبل المتحرك بالطبيعة وان كانت هذه الأشياء تقال بنوع الإضافة فليس شيء منها موجودا دون شيء

التفسير

انه يقصد في هذا القول إن يحل لهم الشبهة التي عرضت لهم من قبل الحواس فقوله وأيضا نقول هذا في الحواس بعينها انه لا يتشابه في الحقيقة الحس الخاص لشيء والذي لغيره يريد وأيضا نقول
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 435 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)