شيئا واحدا الانسان والزورق واللّه تعلى وسلب هذه أيضا وان كان القول على كل واحد منها شيئا واحدا فليس يخالف شيئا منها الاخر بنوع من الأنواع فإنه ان خالف فهو ذاك بالحقيقة ابدا ويعرض هذا الذي قلنا إن أمكن ان تصدق القسمة أيضا ومع هذا يعرض أيضا ان يصدقوا أجمعين ويكذبوا أجمعين والمتكلم أيضا يقرّ على نفسه انه يكذب وبين أيضا مع هذا ان المناظرة مع هذا هي فيما ليس لأنه ليس يقول شيئا لأنه لا يقول كذا ولا ليس كذا بل يقول كذا وليس كذا معا ويسلب أيضا هذه جميعا معا انهما ليسا كذلك ولولا ذلك لعلم ان للأشياء شيئا محدودا
التفسير
قوله وأيضا اما ان يكون في الجميع على مثل هذه الحال ويكون ابيض ولا ابيض وهوية ولا هوية وعلى هذا النوع في سائر الموجبات أيضا واما الا يكون بل يكون في بعضها وفي بعضها لا يكون يريد وأيضا اما أن تكون الموجبة والسالبة في جميع الأشياء على مثل هذه الحال اى يكون كلاهما صادقا فيكون صادقا قولنا ابيض ولا ابيض وموجود ولا موجود وكذلك في سائر الموجبات