تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
ان شيئا من هذه موجبا لشيء أو مسلوبا عن شيء يريد من حيث يدنيه من موضوعه الذي ينظر فيه ثم قال فمعلوم ان لعلم واحد النظر في الهوية على كنهها وفي الأشياء التي تنسب إلى الهوية بكنهها يريد فمعلوم من هذه الأشياء كلها التي قيلت وعددت ان لعلم واحد وهو هذا النظر في الموجود بما هو موجود وفي الاعراض الموجودة في الموجود بما هو موجود ثم قال وان لهذا العلم النظر ليس في الجواهر فقط بل وفي الأشياء التي هي للجواهر أيضا اعني الأشياء التي قيلت والقبل والبعد والجنس والصورة والكل والجزء وسائر الأشياء التي تشبه هذه يريد ومعلوم أيضا مما قيل إن لهذا العلم النظر ليس في الجواهر فقط بل في الأشياء التي تعرض للجوهر بما هو جوهر مثل التي عددت ومثل البعد والقبل ومثل الجنس والصورة والكل والجزء وذلك ان هذه كلها اعراض ذاتية للموجود بما هو موجود ولا كن منها ذهنية ومنها وجوديّة

قال أرسطو

وينبغي لنا ان نطلب هل لعلم واحد النظر في الأمور العامية التي تستعملها العلوم التعليمية والنظر في الجوهر أم علم الآراء هو