Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 325

Contributors:

P.325
الأشياء فإنه كما أن للعدد بما هو عدد الا ما خاصية له اعني بالام العدد الزوج والفرد والمتساوى والمساوى والزائد والناقص وهذه للعدد على حدتها وبعضها مع بعض وكذلك للجوهر الذي يتحرك والذي لا يتحرك والذي لا ثقل له والذي له ثقل الام اخر خاصة كذلك أيضا للهوية بكنهها الام خاصة وهذه الآلام التي ينبغي للفيلسوف ان يفحص عنها بالحقيقة والدلالة على ذلك ان المنطقيين والسفسطانيين يلزمون أنفسهم ما يلزم الفيلسوف نفسه من التعب فان علم السفسطانى هو حكمة بالتمويه فقط واما المنطقيون فهم يتكلمون في جميع الأشياء والهوية هو العام المشترك لجميعهم فمعلوم انهم يتكلمون في هذه الأشياء لأنها خاصة الفلسفة فان علم السفطانيين وعلم المنطقيين يرجع إلى جنس واحد وهو جنس الفلسفة لا كن تنفصل الفلسفة اما من العلم الواحد فبنوع القوة واما من العلم الاخر فباعتبار تدبير الحياة فان علم المنطق يعلم ما يعلم الفيلسوف واما علم السفسطانى فيظن انه يعلم ولا يعلم بالحقيقة