Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 324

Contributors:

P.324
يريد وهذه الأشياء التي تبين هنا ان هذا العلم ينظر فيها هي احدى المسائل الغامضة التي فحصنا عنها في المقالة التي قبل هذه

قال أرسطو

وينبغي للفيلسوف ان يقوى على النظر في جميع هذه الأشياء فإنه ان لم يكن ذلك للفيلسوف فلمن يجب الفحص عن قول القائل ان سقراط قائم وعن قول القائل ان سقراط قاعد ان كان هذان القولان شيئا واحدا بعينه وان كان يضاد الواحد للواحد وما الضد وبكم نوع يقال وكذلك سائر الأشياء التي تشبه هذه فإذ كانت هذه الأشياء وما أشبهها بذاتها الام الواحد وحده والام الهوية بكنهها وليس هي الام الواحد والهوية بأنها عدد أو خط أو نار فمعلوم ان للعلم الذي يعرف الواحد والهوية ان يعلم ما الواحد وما الهوية وما الاعراض التي تعرض لهما فالذين يفحصون عن مثل هذه الأشياء ليس خطاؤهم بأنهم لا يفحصون عن أشياء هي للفلسفة بل خطاؤهم لأنهم لا يفحصون عن جوهر هذه الأشياء التي هي قبل