Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 328

Contributors:

P.328
خاصية كذلك للهوية بكنهها الام خاصة يريد وأيضا فإنه من البين انه كما أن للعدد بما هو عدد اعراضا خاصية بما صاحب العدد هو الناظر فيها مثل الزوج والفرد والزائد والناقص وبعض هذه الاعراض الام لبعض اى اعراض لها خاصة وكذلك للجوهر الذي يتحرك اعراض خاصية وللجوهر الذي لا يتحرك اعراض خاصة وللجوهر الذي لا ثقل له اعراض خاصية به وللذي له ثقل أيضا اعراض خاصية كذلك للهوية بما هي هوية وللموجود بما هو موجود اعراض خاصة به ثم قال وهذه الآلام التي ينبغي للفيلسوف ان يفحص عنها بالحقيقة يريد وهذه الاعراض التي للموجود بما هو موجود هي التي ينبغي للفيلسوف ان يفحص عنها ثم قال والدلالة على ذلك ان المنطقيين والسفسطانيين يلزمون أنفسهم ما يلزم الفيلسوف نفسه من التعب يريد والدليل على أن الفيلسوف يلزمه الفحص عن الهوية ولواحقها ان الذين يتشبهون به يلزمون أنفسهم من التعب في الفحص عن هذه المعاني ما يلزمه الفيلسوف نفسه وانما كان ذلك كذلك لان هؤلاء أيضا ينظرون في الموجود نظرا عاما وقوله فان العلم السفطانى هو حكمة بالتمويه فقط يريد ان حكمة السفسطانيين هي حكمة توهم بأنها حكمة من غير أن