Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 326

Contributors:

P.326

التفسير

يقول إن الفيلسوف هو الذي يظهر من امره انه يجب عليه ان يفحص عن أمثال هذه المطالب اعني التي تلحق الموجود بما هو موجود فإنه ان لم يكن للفيلسوف الفحص عن أمثال قول القائل سقراط قاعد وليس بقاعد أو قائم هل هذان القولان يقتسمان الصدق والكذب أو لا يقتسمان فلمن يكون وكذلك لمن يكون الفحص عن الضد هل له ضد واحد أو أكثر وما هو الضد وعلى كم نوع يقال الضد وكذلك سائر الأشياء التي تشبه هذه وانما أراد انه إذا كان من المعلوم بنفسه ان هذه المطالب ينبغي ان يفحص عنها في صناعة من الصنائع وكان ظاهرا من امر العلوم الجزئية انها ليس تفحص عنها فقد يجب ان يكون هذا العلم العام هو الذي يفحص عنها ثم قال فإذ كانت هذه الأشياء وما أشبهها بذاتها الام الواحد وحده والام الهوية بكنهها وليس هي الام الواحد والهوية بأنها عدد أو خط أو نار فمعلوم ان للعلم الذي يعرف الواحد والهوية ان يعلم ما الواحد وما الهوية وما الاعراض التي تعرض لهما يريد فان كانت أمثال هذه المطالب هي اعراض الواحد بما هو واحد واعراض الهوية بما هي هوية لا اعراض الواحد بما هو واحد عدد ولا واحد خط