Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 310

Contributors:

P.310

قال أرسطو

واما الواحد والهوية إذا كانا شيئا واحدا وكان لهما طباع واحد فاتباع كل واحد منهما لصاحبه كاتباع الأول والعلة بعضها بعضا وليس لان حدا واحدا يدل على كليهما فلا فصل فيما بينهما وان ظننا مثل هذا الظن لان قول القائل انسان واحد أو انسان هو أو انسان هذا يدل على شيء واحد ولا يدل على أشياء مختلفة إذا كررها فمعلوم بان الكلمة التي تقول انسان هو أو انسان واحد لا تدل على أشياء مختلفة إذ لا فرق بين قول القائل انسان هو أو انسان لا في الكون ولا في الفساد وكذلك القول في الواحد أيضا فمعلوم ان الزيادة في هذه تدل على شيء واحد ولا يدل الواحد على شيء اخر غير الهوية وأيضا نقول إن جوهر كل واحد من الأشياء واحد لا بنوع العرض ولذلك نقول إن جوهر كل شيء هوية