Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 312

Contributors:

P.312
متلازمان تلازما تاما اعني المنعكس وذلك ان كل ما هو موجود فهو واحد وكل ما هو واحد فهو موجود وهذا هو الاتباع الذي ذكره ولما ذكر انه لا فرق بين هذين الاعتقادين في الواحد والهوية اعني في أنه يجب ان يكون الناظر فيهما علم واحد اخذ يعرف دلالتهما على طباع واحد غير متغاير بالصورة وان كان متغايرا بالنحو والجهة فقال لان قول القائل انسان واحد أو انسان هو أو انسان هذا يدل على شيء واحد ولا يدل على أشياء كثيرة مختلفة إذا كررها يريد وانما وجب ان يكون الواحد والموجود يدل على طباع واحد لا على طبيعتين مختلفتين من قبل ان المفهوم من قولنا انسان واحد وانسان هو اى موجود وهذا انسان هو طبيعة واحدة عندما نكرر هذه الالفاظ وان كانت تدل منها على أحوال مختلفة ثم قال مؤكدا لهذا المعنى فان الكلمة التي تقول انسان هو أو انسان واحد لا تدل على أشياء مختلفة إذ لا فرق بين قول القائل انسان هذا أو انسان لا في الكون ولا في الفساد يريد انه كما أنه من الظاهر أنه لا فرق بين قولنا هذا انسان أو هذا انسان لا في الكون ولا في الفساد كذلك الامر في قولنا هذا انسان وهذا انسان