قال أرسطو
وقد يلحق هذه المسألة مسئلة أخرى غامضة وهي هذه هل نقول إن الاعداد والاجرام والسطوح والخطوط والنقط جواهر أم لا نقول ذلك فإنها ان لم تكن جواهر فقد تسقط عنّا معرفة الهوية ما هي وما جواهر الهويات واما الحركات والآلام وأنواع المضاف والحالات والالفاظ فقد يظن أنها لا تدل على جوهر شيء من الأشياء لان جميعها تقال على شيء موضوع وليس يقال شيء منها ان هذا الشيء فاما الشيء الذي يظن أكثر ذلك أنه يدل على الجوهر فهو الماء والأرض والهواء والنار التي منها قومت الأجسام المركبة واما الحرارات والبرودات التي في هذه الأشياء وما أشبه ذلك فهي الام الجوهر واما الجسم فهو الذي يحصل هذه الآلام وحده لأنه هوية من الهويات وجوهر من