التفسير
يقول ومن المسائل الغامضة التي يجب ان نفحص في هذا العلم عنها هل الاعداد والأجسام والسطوح والخطوط والنقط جواهر الأشياء الموجودة اعني التي يجاب فيها في جواب ما هو الشيء كما قال قوم أم ليست جواهرها ثم قال فإنه ان لم تكن هذه جواهر فقد تسقط عنا معرفة الهوية ما هي وما جواهر الهويات يريد فإنه قد يظن أنه ان لم تكن هذه ماهية جواهر الموجودات انه يذهب علينا معرفة طبيعة ما هي الموجودات القائمة بذاتها اعني التي اتفق الناس على تسميتها جواهر ثم قال واما الحركات والآلام وأنواع المضاف والحالات والالفاظ فيظن انها لا تدل على جوهر شيء من الأشياء يريد وانما ظن بهذه انها جواهر لان ما عدى هذه مثل الحركات والاعراض والمضاف والحالات بين من امرها انها ليست تعرف جواهر الأشياء الموجودات اعني المسماة جواهر ويريد بالآلام الكيفيات المنسوبة للحواس