تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
أفلاك النجوم من علوم التعاليم فيكون هاهنا سماء غير السماء المحسوسة وكذلك يكون الامر في القمر والشمس وفي سائر الكواكب والأفلاك ولما كان كالمعلوم بنفسه سقوط هذا القول قال ولكن كيف ينبغي لنا ان نصدق هؤلاء لأنه ليس من الواجب أن تكون السماء التي ادعوها غير متحركة يريد انه انما كان يسوغ قولهم لو أمكن أن تكون السماء التي ادعوها المفارقة غير متحركة وذلك لا يمكنهم لأنهم يضعون السماء المفارقة موافقة لهذه في الاسم والحد والمفارق ليس يمكن فيه حركة وقوله وكذلك نقول في الأشياء التي يستعملها الابطيقى يعنى علم البصر والتي يستعملها علم تاليف اللحون التعليمي يريد ومثل هذه الشناعات تلزمهم في علوم المناظر وعلوم الموسيقى اعني وضعهم ان هاهنا شعاعات وأصوات غير المحسوسات ثم قال فإنه لا يمكن أن تكون هذه الأشياء غير المحسوسة للعلل التي قلنا يريد فإنه ليس يمكن أن تكون هذه العلوم تنظر في شيء غير هذه المحسوسات للمحالات التي قلنا
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 208 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)