تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
افراطاغورش في توبيخه المساح ولا حركات السماء ودوائرها مثل ما يصف علم النجوم ولا توافق النقط للكواكب بالطباع

التفسير

ان قصده في هذا الفصل ان يأتي بالحجج المتعارضة التي في هذه المسألة اعني في قول القائل ان التعاليم تنظر في طبيعة متوسطة فقوله في اى شيء ينبغي ان نلتمس هذه العلوم يعنى انه ينبغي ان نطلب ما موضوعات هذه العلوم التي تنظر فيها التعاليم فإنه يظهر على القول بأنها تنظر في طبيعة متوسطة انه يجب ان يكون النظر في شيء واحد بعينه في موضوعات مختلفة ثم قال وذلك أنه ان كان فرق ما بين الجومطريقا والجاردوسيا ان أحدهما علم هذه الأشياء المحسوسة والاخر لأشياء غير محسوسة فمعلوم انه سيكون طب اخر غير الطب المحسوس يريد انه متى وضع ان الفرق بين العلم الذي ينظر في الأمور المحسوسة وغير ذلك من الصنائع الطبيعية وبين الذي ينظر في هذه الأشياء في التعاليم ان الذي ينظر في التعاليم في هذه الأشياء انما ينظر في طبيعة متوسطة بين المحسوسات والصور فقد يلزم ان يكون النظر في كل محسوس
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 211 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)