تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
ثم قال فإنه ليس الصعوبة في درك حقيقة هذه الأشياء فقط بل ليس بهين ان يسئل عنها على غموضها بالكلام نعما يريد فان جميع هذه المطالب ليست صعبة من قبل انها يعتاص درك الحقيقة فيها بل قد يعسر الوقوف على غموضها أو مقدار ما فيها من الغموض ولما فرغ من تعديد هذه المسائل شرع في احضار الأقاويل الجدلية في مسئلة مسئلة منها فابتدا فقال

قال أرسطو

ا ] فلنقل الان أولا على ما ابتدأنا به من مسئلتنا هل النظر في جميع أجناس العلل لعلم واحد أم لعلوم كثيرة وكيف يمكن لعلم واحد ان يعلم الأوائل التي ليست بمتضادة فمعلوم ان كثيرا من الأوائل ليست لكثير من الهويات لأنا لا نقول باي نوع يمكن ان يكون ابتداء الحركة في الأشياء التي لا تتحرك وكيف تكون طبيعة الخير في جميع الأشياء التي لا تتحرك ان كان كل ما هو خير بذاته وطبيعته غاية وتماما وهو بهذا النوع علة لان الأشياء الاخر تكون بسببه فان الغاية والذي بسببه يكون شيء اخر هو تمام لشيء من الأفاعيل وجميع الأفاعيل تكون بحركة فمعلوم انه لا