Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 160

Contributors:

P.160
الخاصة يريد انه إذا كانت الصور هي اسطقسات جميع الموجودات الخاصة بها فقد يجب الا نحتاج في معرفتها إلى الحواس

قال أرسطو

فاما ان ما قيل في العلل الطبيعية يشبه ان يكون قد فحص عنه جميع أهل النظر وانا لم نأت بعلة واحدة خارجة عنها فذلك ظاهر مما تقدم وخليق أن تكون الفلسفة الأولى تستقصى القول في جميع الأشياء فإنها تشتمل على جميع المبادى وعلى ما هو أول

التفسير

يقول فاما ان ما قلناه في أنواع العلل الطبيعية قد قاله غيرنا من القدماء فبين مما حكيناه عنهم وكذلك يظهر انا عند ذكرنا أصناف العلل انا لم نذكر علة زائدة على أنواع العلل التي ذكرها القدماء يشير ان القدماء قد كانوا وقفوا على العلل الأربع في وقته وهذا الذي ذكره عن القدماء في هذه المقالة ظاهره انهم اعترفوا بالسبب الذي على طريق المادة والذي على طريق الصورة والذي على طريق الفاعل واما السبب الذي على طريق الغاية فلقائل ان يقول إنه لم يظهر مما حكى عن القدماء في العلل في هذه المقالة القول به لكن يشبه ان يكون من قال بالفاعل فقد لزمه القول بالسبب الغائى لان