Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 162

Contributors:

P.162
بغيرها الا انه لم يقل ما قاله ببيان وايضاح والامر في هذه وأشباهها قد تبين فيما تقدم وسنعود إلى القول في جميع الشكوك التي تعرض فيها واما الان فينبغي ان نبادر لنقول شيئا ما في الشكوك العارضة في الأمور الأخر

التفسير

لما كان معظم من تكلم في الأمور الطبيعيات من المتقدمين تكلم في المادة ولم يتكلم في الصورة الخاصة بالأمور المتحركة مع كلامه في المادة كلاما طبيعيا الا ابن دقليس فهو يعلم أن ابن دقليس أشار إليها وان كان لم يفصح بذلك الافصاح البين لا كن القول بالسبب الذي على طريق الصورة لازم عن قوله اخذ يذكر أولا من اين يلزم ذلك من قوله فقال ولان ابن دقليس يقول إن الحد هو عظم وهذا هو ما الشيء الذي هو به ما هو وجوهر الامر غير أنه على هذا المثال يكون أيضا لحما ضرورة وكل واحد من الأمور الأخر أو لا يكون واحدا منها يريد لكن لما كان ابن دقليس قد قال في العظم ان كونه عظما هو الحد الذي يفترق به من سائر الأمور المركبة وكان الحد هو الذي يدل على صورته وجوهره فبين انه يلزمه ان يكون اسم اللحم وغير ذلك من الأشياء المركبة من