Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 163

Contributors:

P.163
الاسطقسات يدل على معنى زائد على الهيولى أو لا يكون شيء مما تدل عليه هذه الأسماء حدودا للشيء ثم قال فلهذا يكون لحما وعظما وكل واحد من الأمور الأخر وليس ذلك من اجل الهيولى التي يقول ذلك انها نار وارض وماء وهواء يريد فلهذا القول الذي قال ابن دقليس في العظم يلزمه في اللحم وفي كل واحد من الأشياء المركبة الا يكون ما تدل عليه الأسماء من قبل الهيولى فقط التي يقول بها بل يلزمه ان يضع علة زائدة على الهيولى وهي الصورة اعني انه يلزمه ان يقول بعلة سوى علة الهيولى وان يوفّى هذه العلة في كل واحد من الأشياء المتكونة ولما كان لم يفعل هذا قال إنه لم يقل ما قاله ببيان وايضاح يريد من قبل انه لم يصرح بعموم هذه العلة ولا بتعريف ما هي في شيء شيء من الموجودات المركبة من الاسطقسات الأربع وقوله والامر في هذه الأشياء قد تبين فيما تقدم يريد في العلم الطبيعي لأنه هنالك تبين امر الصور ولما كان ما في ذلك من الشكوك يحل في هذا العلم قال وسنعود إلى القول في جميع الشكوك التي تعرض فيها ثم اخبر بالغرض الذي هو عازم ان يذكره في المقالة التالية لهذه فقال وينبغي ان نبادر لنقول شيئا ما في الشكوك العارضة في