Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 136

Contributors:

P.136
كثيرة يريد انه ان لم تكن الاعداد الصورية قامت من اعداد مختلفة بل من اعداد متفقة مثل المائة من العشرات والألف من المئين فاما أن تكون آحاد هذه متفقة في الكيفية والصورة أو مختلفة فان كانت متفقة في الصورة لزم عن ذلك شناعات كثيرة إحداها أن تكون الأنواع كلها متفقة بالصورة وان كانت مختلفة بالنوع لزم الا تكون عددا ولذلك قال وان كان كل واحد منها منفردا بنوع لم تكن هذه للمختلفة ولا المختلفة كلها لكلها يريد انه ان كان كل واحد من آحاد الاعداد الصورية يخالف الاخر لم تكن عددا لان المختلفة لا تعد بعضها بعضا والعدد من شانه ان يعد بعضه بعضا اما بعدد واما بوحدة

قال أرسطو

واى فائدة تفيد وهي غير منفعلة ليس ذلك من أقاويل الصواب ولا مما يفهم فمن الضرورة ان نضع عددا اخر وهو الموضوع لصناعة العدد
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 136 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)