Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 135

Contributors:

P.135

قال أرسطو

وأيضا فإنه قد يكون من اعداد كثيرة عدد واحد فكيف يكون النوع الواحد من أنواع كثيرة وان لم يكن منها بل من الاعداد كالألف فكيف هذه الوحدات لأنه ان كانت في النوع متشابهة لزم عن ذلك شناعات كثيرة وان كان كل واحد منها منفردا بنوع لم تكن هذه للمختلفة ولا المختلفة كلها لكلها

التفسير

يقول وأيضا فإنه من المعروف بنفسه انه قد يكون من اعداد كثيرة عدد واحد فكيف ان كانت الأنواع اعدادا يكون من أنواع كثيرة نوع واحد هذا شيء لا يعقل ويلزم كما يقولون إن كانت الوحدة هي النقطة والثنائية هي الخطّ والثلاثية هي السطح والرباعية هي الجسم ان يكون السطح مركبا من خط ونقطة والجسم مركبا من سطح وخط ونقطة وذلك كله مستحيل وقوله وان لم يكن منها بل من الاعداد كالألف فكيف هذه الوحدات لأنها ان كانت في النوع متشابهة لزم عن ذلك شناعات
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 135 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)