Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 133

Contributors:

P.133
ينتفع به في العدد الذي يجرى مجرى الشخص لان الذي يجرى مجرى الجنس أزلي والأزلي ليس يصح ان يكون جزءا من الكائن الفاسد

قال أرسطو

وإذا كانت حدود الاعداد موافقة لما قبلها فبين ان هاهنا شيئا هذه الحدود له وظاهر ان هذا هو الهيولى وذلك ان هذه الاعداد أنفسها حدود ما بعضها لبعض مثال ذلك ان كان حد قلباس في اعداد النار والأرض والماء فان هذا الانسان اما ان يكون عددا ما أو لا يكون حتى يكون حدّا لاعداد ما وليس بعدد ولا تكون هذه أيضا شيئا من الاعداد

التفسير

قوله وإذا كانت حدود الاعداد موافقة لما قبلها فبين ان هاهنا شيئا هذه الحدود له يريد وإذا كان العدد من جهة ما هو موجود خارج النفس له حد كما لسائر الموجودات فظاهر ان حد العدد يجب ان يكون موافقا ومطابقا لما قبله اى للمحدود فيكون العدد مركبا من هيولى وصورة ويكون حد العدد ليس هو عددا كما أن حد