Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 139

Contributors:

P.139
طبيعة من الطبائع هي متوسطة بين الطبيعتين فان هذا النوع من التضاد اعني الأزلي والفاسد معلوم بنفسه انه ليس بينهما وسط

قال أرسطو

وأيضا فوحدات الثنائية كل واحد منها من شيء فيكون ذلك من قبل الثنائية هذا غير ممكن وأيضا لم يكون العدد واحدا قد تكرر

التفسير

يريد وان كانت الثنائية ثنائية عدد متوسط لزم أن تكون الثنائية من شيء ويكون شيء متقدم على الثنائية وقوله وأيضا لم يكون العدد واحدا قد تكرر يريد وان كان العدد من واحد مفارق لم يوجد فيه الواحد متكررا وذلك ان الاثنينية في الشيء الواحد انما هي من قبل الهيولى وذلك ان السبب في تكرر الاعداد الواحدة بعينها هو تكرر الواحد العددي والواحد الذي في مادة لا يتكرر بالشخص وقد يمكن ان يريد وأيضا كيف يكون العدد الواحد الكلى متكررا وكذلك الواحد الكلى المعقول ومن شان الكليات الا تتكرر فإنه لا يوجد من
تفسير ما بعد الطبيعة — Page 139 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)