Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 137

Contributors:

P.137

التفسير

يقول واى شيء يوجب ان يكون من ضرورة وجود الأشياء المنفعلة وجود الأشياء الغير منفعلة كالعدد وذلك ان الأشياء المنفعلة انما تتركب ضرورة من أشياء منفعلة ثم قال ويجب ان يوضع عدد اخر هو الموضوع لصناعة العدد يريد وإذا صح من امر العدد التعليمي انه ليس يمكن ان يكون جوهر الأشياء المحسوسة فإن كان هاهنا عدد يعطى جوهر الأشياء المحسوسة فهو ضرورة غير العدد الذي ينظر فيه التعاليمى فيكون هاهنا ثلاثة أنواع من الاعداد التعليمي وهو الذي لا يتكثر بتكثر المعدودات والعدد الصوري الذي يختلف بتعدد الموجودات والعدد الذي هذا العدد صورة له وهي المحسوسات ولما كان هذا لازما عن هذا الوضع وكان الذين يقولون إن الصور غير الاعداد يجعلون العدد طبيعة متوسطة بين الصور والمحسوسات قال أيضا في الرد على هؤلاء

قال أرسطاطاليس

وجميع المتوسطات اما أن تكون من أشياء على الاطلاق واما أن تكون من مبادى ما واما أن تكون من الشيء الذي منه كان المرتب بعد المتوسطة