Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 131

Contributors:

P.131
وخاتم وسرير لم يكن هاهنا شيء موجود من هذه الجزئيات وهذا هو الذي دل عليه بقوله وأشياء اخر لا نقول إنها موجودة وقوله فبين انه يمكن ان توجد وتكون أشياء عن مثل هذه العلل التي ذكرت الان يريد فإن كان لها مثل هذه الأنواع والأجناس فبين انها العلل التي تركبت منها الأشياء المحسوسة وليست هاهنا علل غيرها وهذا هو الذي دل عليه بقوله فبين انه يمكن ان توجد أشياء عن مثل هذه العلل التي ذكرت يريد فيلزم من ذلك أن تكون الأشياء المحسوسة مركبة من مثل هذه العلل اى من أشياء مركبة من صور ومواد وانما تمثل بالأمور الصناعية لأن الأمور الكلية التي منها تقوم حدودها ليس يقول أحد فيها ان لها وجودا خارج النفس ولذلك يحتمل ان يكون أراد بقوله وأشياء لا نقول إنها موجودة هذا النوع من الكليات اعني الصناعية

قال أرسطو

وأيضا ان كانت الأنواع اعدادا فكيف تكون عللا اما أولا فلان اعداد الموجودات مختلفة مثال ذلك ان هذا العدد انسان وهذا سقراط وهذا قلباس ففيما ذا تكون تلك علة لهذه ولا ينتفع بها أيضا ان كان بعضها أزليا وبعضها ليس كذلك