Skip to main content

تفسير ما بعد الطبيعة — Page 130

Contributors:

P.130
كان يكون هاهنا كون ولا فساد ويحتمل ان يريد ان الصور إذا كانت مفارقة كان ذو الصورة معدوما ولما كان لقائل ان يقول إن أفلاطون لم يقل انها أسباب الكون والفساد فيلزمه الا كون ولا فساد ولا انها اجزاء الأشياء المحسوسة الصورية عرف ان أفلاطون قد نص على ذلك في كتاب قاذون فقال وهذا شيء قد قيل في قاذون اعني ان الأنواع سبب الوجود والكون

قال أرسطو

وأيضا إذا كانت الأنواع موجودة لا يكون لها حاصر ان لم يكن الذي هو سرير مع أشياء اخر كثيرة كبيت وخاتم وأشياء لا نقول إنها موجودة فبين انه يمكن ان توجد وتكون أشياء عن مثل هذه العلل التي ذكرت الان

التفسير

يقول وإذا كانت الأنواع أمورا موجودة خارج النفس فليس لها جنس يحصرها ويفهم المعنى العام الذي به صارت موجودة وإذا لم يكن لها هذا المعنى لم تكن موجودة كما أنه لو لم يكن هاهنا بيت