تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
الانسان ليس هو انسانا ولذلك قال وظاهر ان هذا هو الهيولى يريد ان الهيولى هي القابلة للحد وقوله وذلك ان هذه الاعداد أنفسها بعضها حدود لبعض يريد ويلزم عن هذا وعن كون بعض الموجودات تتقدم بعضها لبعض اى ان توخذ بعضها في حدود بعض على ما هو الظاهر من امرها ووضعهم إياها عددا أن تكون هذه الاعداد بعضها حدودا لبعض ثم اتا بمثال ذلك والمحال اللازم عنه فقال مثال ذلك ان كان حد قلباس في اعداد النار والأرض والماء فان هذا الانسان اما ان يكون عددا ما أو لا يكون حتى يكون حدا لاعداد ما وليس بعدد ولا تكون هذه شيئا من الاعداد يريد مثال ذلك أنه ان كانت اعداد الماء والنار والأرض والهواء هي المأخوذة في حد الانسان فان الانسان ان كان عددا ما فإنه لا يكون ذلك حتى تكون تلك المأخوذة في حده حدا لعدد الانسان لا عددا ما فان حد العدد ليس بعدد كما أن حد الحيوان ليس بحيوان فتكون على هذا هذه الاسطقسات المأخوذة في حد الانسان ليست بعدد وقد فرضناها عددا هذا خلاف لا يمكن ان يكون أو يكون الانسان ليس بعدد