مختلطة وليس اختلاط الأشياء من اجل الصغر ومع ذلك فان الانفعالات والعوارض تفارق الجواهر لان اختلاطها ومفارقتها تكون معا والذي يؤثر اتباع الحق فيما يقوله فان الصواب يلوح في أقاويله
التفسير
يقول فاما انكساغورش الذي يرى أن الأسباب اثنان العقل على طريق الفاعل والأجسام المتشابهة الاجزاء التي في الخليط فإنه قول لم يشرح معتقده فيه كل الشرح يعنى انه لم يبين كيفية وجود الأجسام المتشابهة في الخليط ولا قال به أيضا من قبل استدلال مقنع وانما قال به لخدع من الأقاويل قادته إلى ذلك ضرورة وقوله ومن السمج ان يكون الوجود بحال والقول فيه على خلافه يريد ومن القبيح ان يقول الانسان في مبدأ الموجودات شيئا والموجودات يظهر من امرها انها بحال مخالفة لما قيل في مبادئها وقوله كل الأشياء مختلطة بالمبدأ هو حكاية عن انكساغورش ويعنى بالمبدأ الذي يسميه الخليط وبالمختلطة الأجسام المتشابهة الاجزاء وقوله فيلزم أن تكون أولا غير مختلطة يريد فيلزم انكساغورش إذ قال إن الأشياء في مبدأ امرها هي مختلطة أن تكون قبل ذلك