تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
الاسطقس ان كان جسما وبسيطا ان ينتقل من كبر إلى صغر ولا من صغر إلى كبر وقوله فيجب من ذلك أن تكون الطبيعة الكائنة واحدة بعينها نارا أو ماء وهذا ما لا يقوله ذاك يريد انه يجب ان يكون إذا لم يكن هنالك استحالة في الجوهر اعني في الاسطقس أو الاسطقسات أن تكون طبيعة الأشياء المركبة منها هي طبيعة الاسطقس حتى أن كان الاسطقس نارا عند من يقول به كانت طبيعة الأشياء كلها نارا وان كان الاسطقس ماء كانت الأشياء كلها ماء وهذا ما لا يقوله أحد منهم اعني ان الأشياء المركبة من الاسطقسات توافق الاسطقس في الاسم والحد

قال أرسطو

فاما انكساغورش الذي يرى أن الاسطقسات اثنين فإنه يعتقد ذلك خاصة من قول هو نفسه لم يتبينه واتبع خدعا تقود إلى ذلك ضرورة ومن السمج ان يصير الوجود بحال والقول فيه على خلافها كل الأشياء مختلطة بالمبدأ فيلزم أن تكون أولا غير