تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
فيجب لذلك أن تكون الطبيعة الكائنة واحدة بعينها نارا أو ماء هذا ما لا يقوله ذلك

التفسير

يقول فلتكن هذه المعاندات هي التي تستعمل مع الذين يقولون إن العلة الهيولانية هي جسم واحد من هذه الأجسام الثّلاثة أو الأربعة اى جسم كان ثم قال ونسلك هذه السبيل بعينها مع من وضعها أكثر من واحد مثل ابن دقليس فإنه يقول إن الأجسام الهيولانية أربعة يريد انه كما لزم القائلين باسطقس واحد ان يكون ذلك الاسطقس مركبا من اجزاء كذلك يلزم ابن دقليس لان كل واحد منهم انما يرى الكون باجتماع الاجزاء والفساد بافتراقها فيلزمهم جميعا ان يكون هنالك شيء اقدم من الاسطقس والسبب في ذلك أنه لم يقل واحد منهم بالاستحالة وقوله فان هذا يلزمه أشياء منها هذه بأعيانها ومنها أشياء خاصية يعرض كونها ضرورة يريد فان ابن دقليس يلزمه من المحالات أشياء منها هذه التي تلزم من قال إن الاسطقس واحد من الأربعة وأشياء هي هي خاصة به
تفسير ما بعد الطبيعة — صفحة 90 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)