الباب الثاني
« 1 » تمايز الواجبات وحدودها وصنوف الرعاية باعتبار الأشخاص - دقة هذه المسائل - قواعد عمومية - استثناءات - حالات خصوصية - الواجبات نحو الوالدين والاخوة والأصدقاء والمواطنين - الواجبات نحو السن - الفروق التي يجب مراعاتها في السلوك كله . « 2 » - هاك مسائل أخرى يمكن وضعها أيضا : هل يلزم أن يجيب المرء أباه إلى كل شئ ؟ هل تجب طاعته في كل شئ ؟ أم هل إذا كان الانسان مريضا مثلا يكون أولى به أن يطيع الطبيب ؟ وهل لا يكون الأولى أن ينتخب لقيادة الجيش رجل حرب ؟ ومن المسائل ما يشبه تلك أيضا : هل يلزم المرء أن يؤثر أن يسدى العرف إلى صديقه على أن يسديه للرجل الفاضل ؟ هل ينبغي للانسان أن يؤدّى حق من أحسن اليه أولى من أن يهدى هدية له عندما لا يستطيع أن يجمع بين الأمرين ؟ « 3 » - أو ليست هذه المسائل كلها مما يعسر حله بطريقة مضبوطة لما بين هذه الحالات المتباينة من الفروق في العظم والصغر وفي الجدارة الأخلاقية وفي الضرورة ؟ « 4 » - إن ما يرى بلا أقل عناء هو أنه ليس من الممكن منح الشخص بعينه كل شئ . ومن جهة أخرى أن اعتراف المرء بالخدم التي أديت اليه أحسن من مواساة الرفقاء ، فيجب عليه أن يبرئ ذمته نحو من أسدى اليه المعروف كما لو كان