تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١

الباب الحادي عشر

« 1 » يهم الفيلسوف الذي يدرس علم السياسة أن يجيد معرفة طبيعة اللذة والألم - هل اللذة خير ؟ وهل هي الخير الأعلى ؟ - أدلة مختلفة الجهات على هذه المسألة - في أنواع اللذة وأسبابها - جواب على الاعتراضات المختلفة الواردة على اللذة - الحكيم يتقى اللذات التي ليست لذات على الاطلاق والتي هي مصحوبة بخليط من الألم . « 2 » - متى أريد درس علم السياسة بطريقة فلسفية يجب درس طبيعة اللذة والألم درسا عميقا لأن الفيلسوف السياسي هو الذي يحدّ الخير الأعلى وهناك يمكننا بالانتباه الدائم أن نقول على كل شئ بوجه الاطلاق إنه حسن أو إنه قبيح .

هامش
( 1 ) - الباب الحادي عشر - في الأدب الكبير ك 2 ب 9 وفي الأدب إلى أويديم ك 6 ب 11
( 2 ) - متى أريد - هذا موضوع جديد يبتدئ هنا ويستمر إلى آخر الكتاب . انه لا يتعلق بما سبقه ولا يتصل بما يتبعه . على أن أرسطو يدرس أيضا بالتطويل موضوع اللذة ويقيم نظريتها في أول الكتاب العاشر . وعلى هذا فقد رأى بعض العلماء من المحتمل أن تكون هذه المناقشة التي تملأ ثلاثة أبواب هي نوعا من التقدمة وليست داخلة فيما رسمه أرسطو لنفسه في الأدب إلى نيقوماخوس . وظن آخرون أن هذه الثلاثة الأبواب هي المؤلفات الخاصة باللذة التي تكلم عنها « ديوچين لايريس » في فهرسته ك 5 ب 22 و 24 ص 116 من طبعة فيرمين ديدو . ينبغي أن يضاف إلى ذلك أن نظام المناقشات في الأدب الكبير هو بعينه هنا وان نظرية اللذة تجىء بعد نظرية عدم الاعتدال . وانى لا أقول شيئا عن الأدب إلى أويديم الذي يحصل هذا الكتاب السابع بنصه حرفا بحرف . وان تكرير نظرية اللذة في الكتابين السابع والعاشر هي من الأدلة القوية التي استند إليها فرتش الناشر الأخير للأدب إلى أويديم لنسبة هذا الكتاب السابع والذي سبقه إلى أويديم لا إلى أرسطو . ويكون هذان الكتابان قد نقلا من « الأدب إلى أويديم » إلى « الأدب إلى نيقوماخوس » . ولقد افترض هذا الفرض أيضا « كاسوبون » و « شلير ماخر » فيما يتعلق بالمناقشة الخاصة باللذة . - علم السياسة - الذي يضعه أرسطو فوق علم الأخلاق راجع ما سبق ك 1 ب 1 ف 9 - الفيلسوف السياسي - إن المهمة التي ينوطها أرسطو بالسياسى أولى بها أن تكون منوطة بالأخلاقي . راجع فيما سبق ك 1 ب 2 ف 2