تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥

الكتاب السابع نظرية عدم الاعتدال واللذة

الباب الأوّل

« 1 » موضوع جديد للدرس - الرذيلة - عدم الاعتدال والبهيمية - الفضيلة المضادّة للبهيمية هي بطولة توشك أن تكون قدسية - كلمة الاسبارتيين - النمط الذي يتبع في هذه البحوث الجديدة بديا عرض الوقائع والآراء المقبولة على الوجه الأعم ثم مناقشة المسائل الخلافية - في الاعتدال والثبات على المكروه - رأى مقبول في هذا الموضوع . « 2 » - على أثر كل ما تقدّم يلزمنا القول صادرين عن بداية أخرى لبحوث جديدة انه يوجد ثلاثة أنواع من الشّعب ينبغي على الخصوص اجتنابها في الأمور الأخلاقية : وهي الرذيلة ، وعدم الاعتدال الذي لا ضابط له ، والجفاء الذي يسقط بنا إلى مستوى البهائم . وإن ضدّى اثنين من هذه الثلاثة الحدود هما في غاية الوضوح : فمن جهة الفضيلة هي ضدّ الرذيلة ، ومن جهة أخرى الاعتدال الذي يكفل لنا ضبط أنفسنا هو ضدّ عدم الاعتدال الذي ينزعه منا . أما الملكة التي هي

هامش
( 1 ) - الباب الأوّل - في الأدب الكبير ك 2 ب 6 و 7 و 8 وفي الأدب إلى أويديم ك 6 ب 1
( 2 ) - الجفاء الذي يسقط بنا - يظهر أن هذا الجفاء ربما كان داخلا في عموم المعنى العام لعدم الاعتدال لأنه آخر افراط فيه . - إلى مستوى البهائم - اضطررت إلى التعبير عن اللفظ اليوناني بجملة . - الذي يكفل لنا ضبط . . . - اضطررت أيضا إلى التعبير عن اللفظ اليوناني بجملة . - فضيلة فوق انسانية - يظهر أن في هذا القول غلوا إذا لم ينظر إلا إلى الرذيلة المقابلة لهذه الفضيلة . راجع هوميروس الالياذة النشيد 24 البيت 259 - البهيمة . . . بالله - راجع الفكرة المماثلة لهذه في السياسة ك 1 ب 1 ف 12 ص 9 من ترجمتى الطبعة الثانية . - التعبير الذي يؤثره الأسپرتيون - يذكر أفلاطون هذا التعبير في « مينون » ص 230 من ترجمة كوزان .
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس — صفحة 155 | أرسطو