في الأنولوطيقا ، والواقع أنه متى اعتقد المرء عقيدة إلى أي درجة ما وكان يعلم الأصول التي اعتقد بواسطتها ، فإنه إذن حاصل على العلم فهو اذن يعلم فإذا كانت المبادئ ليست أظهر لديه من النتيجة فليس له علم إلا بطريق الواسطة .
هذا هو على رأينا ما يجب أن يعنى بالعلم .
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس — صفحه 121
پدیدآورندگان: أرسطو
ص۱۲۱