والإمام علي بن موسى عليه السّلام ، والإمام محمّد بن علي عليه السّلام ، والإمام علي بن محمد عليه السّلام والإمام الحسن بن علي عليه السّلام ، والإمام محمد بن الحسن القائم المنتظر عجّل اللّه فرجه الشريف ) .
وقيل : انهم الأئمة الاثني عشر عليهم السّلام .
وقيل : مطلق الذريّة .
وقيل : « انه لفظ يطلق على غير المعصومين أيضا ، كما ورد عنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم أن كلّ تقي ونقي آلي ، لأنّ آله من يؤول إليه ، إما مالا صوريا جسمانيا كأولاده ومن يحذو حذوهم من أقاربه الصوريين الذين تحرم عليهم الصدقة ، أو مالا معنويا روحيا كأولاده الروحانيين من العلماء الراسخين والأولياء الكاملين ، سبقوه بالزمان أو لحقوه .
وفي نهج البلاغة عن الإمام علي عليه السّلام : « إن أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاؤوا به ، ثم تلا :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
ثم قال صلوات اللّه عليه إن وليّ محمد من أطاع اللّه وإن بعدت لحمته ، وإن عدوّ محمّد من عصى اللّه وإن قربت قرابته » « 1 » .
قال المحدّث الجزائري رحمه اللّه :
« والذي أجمعت عليه الشيعة بسبب النقل المستفيض عن المعصومين أنهم المعصومون عليهم السّلام لا غير » « 2 » .
واختلف أهل السنّة في ذلك أيضا ، فمنهم من قال : إنّهم أزواجه ، ومنهم من قال : إنهم أمّته ، ومنهم من قال : إنهم عشيرته ، ومنهم من قال :
إنهم من حرّم عليه الزكاة من بني هاشم وعبد المطّلب .
هامش
( 1 ) مفتاح الفلاح للعلّامة محمّد إسماعيل المازندراني : ص 82 .
( 2 ) الأنوار النعمانية : ج 1 ص 133 .