زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل اللّه قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنّة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة اللّه ، ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشمّ رائحة الجنة » « 1 » .
وعنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أحبّ عليّا فقد أحبني ، ومن أبغض عليّا فقد أبغضني » « 2 » .
وعنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « من سرّه أن يحيا حياتي ، ويموت مماتي ، ويسكن جنّة عدن غرسها ربّي ، فليتولّ عليّا من بعدي وليوال وليّه ، وليقتد بأهل بيتي من بعدي ، فإنهم عترتي ، خلقوا من طينتي ورزقوا فهمي وعلمي ، فويل للمكاذبين بفضلهم من أمتي القاطعين فيهم صلتي لا أنالهم اللّه شفاعتي » « 3 » .
وعنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا تزول قدم عبد يوم القيامة من بين يدي اللّه تعالى حتى يسأله عن أربع خصال : عمرك فيما أفنيته ؟ وجسدك فيما أبليته ؟ ومالك من أين اكتسبته وأين وضعته ؟ وعن حبّنا أهل البيت فقال رجل من القوم : وما علامة حبّكم يا رسول اللّه فقال : محبة هذا ووضع يده على رأس علي بن أبي طالب » « 4 » .
ومن لم يوال الأئمة عليهم السّلام فهو من المبغوضين عند اللّه تعالى ، ولا يقبل اللّه منه عملا وإن صلّى ، وصام ، وحجّ . . .
هامش
( 1 ) أخرجه الزمخشري في ( تفسير الكشاف ) والفخر الرازي في ( التفسير الكبير ) والقرطبي والثعلبي في تفسيرهما .
( 2 ) قال في المراجعات : أخرجه الحاكم في المستدرك وصحّحه على شرط الشيخين ج 3 ص 130 وأورده الذهبي في التلخيص .
( 3 ) المراجعات ، المراجعة 48 حديث 24 .
( 4 ) بحار الأنوار ج 27 ص 103 .